مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
142
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
2 - المواهب اللدنية 3 / 404 : روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم : من وجد سعة ولم يفد إليّ فقد جفاني « 1 » . 3 - علل الشرائع 460 ب 221 ح 7 : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أتى مكّة حاجّاً ولم يزرني إلى المدينة جفاني ، ومن جفاني جفوته يوم القيامة ، ومن جاءني زائراً وجبت له شفاعتي ، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنّة . 4 - المواهب اللدنية 3 / 404 : عن أنس : ما من أحد من أُمّتي له سعة ثمّ لم يزرني إلّا وليس له عذر « 2 » . نستنتج من هذه الروايات أنّه كما أنّ لزيارة المرقد النبوي المقدّس ثواباً كثيراً ، فإنّ لتركها وإهمالها آثاراً سلبية وخسارة كبيرة ؛ إذ فيه الانفصال عن الرسول صلى الله عليه وآله ، وعن الحالة المعنوية ؛ وفيه الجفاء المحرّم . موقف الحاكم الإسلامي من ترك الزيارة ومن المسائل الفقهية التي تعرّض إليها فقهاء الشيعة رضي اللَّه تعالى عنهم : أنّ على الحاكم الإسلامي إجبار الناس على حجّ بيت اللَّه الحرام وزيارة مرقد النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله حتّى لو تحمّل كلفتَها بيتُ المال إنْ لم تكن للمسلمين القدرة المالية على ذلك . وقد وردت هذه المسألة في معظم الكتب الفقهية عند الشيعة الإمامية على الصورة التالية : « إذا ترك الناس الحجّ وجب على الإمام أن يجبرهم على ذلك ، وكذلك إن تركوا زيارة النبي صلى الله عليه وآله كان عليه إجبارهم عليها » « 3 » .
--> ( 1 ) - انظر إحياء علوم الدين : 1 / 258 . ( 2 ) - انظر تاريخ المدينة لابن النجار : 460 . ( 3 ) - المبسوط : 1 / 385 ؛ النهاية : 285 ، السرائر : 1 / 647 ، وفي شرائع الإسلام : 1 / 277 : « إذا ترك الناس زيارة النبي اجبروا عليها لما يتضمّن من الجفاء المحرّم » . وكذا قال في المختصر النافع : 98 ، قواعد الأحكام : 1 / 449 ، مختلف الشيعة : 4 / 368 ، منتهى المطلب : 2 / 880 ، تحرير الأحكام : 1 / 130 الطبعة الحجرية ، تذكرة الفقهاء : 8 / 444 مسألة 749 ، إيضاح الفوائد : 1 / 318 ، الدروس : 2 / 5 ، المهذّب البارع : 1 / 221 ، جامع المقاصد : 3 / 273 ، مجمع الفائدة والبرهان : 7 / 426 ، مدارك الأحكام : 8 / 260 ، كشف اللثام : 6 / 272 ، الحدائق الناضرة : 14 / 23 وج 17 / 401 ، رياض المسائل : 1 / 432 الطبعة الحجرية ، جواهر الكلام : 17 / 222 وج 20 / 51 ، وغيرها .